الصفحة 42 من 68

8-مما يجب أن يُحذَّر منه الرقاة عدم تضييع الصلاة جماعة وكذا عدم تضييع حق الزوجة والأولاد بسبب اشتغالهم المُبالَغ فيه بالرقية الشرعية.

9-مهم جدا أن يكون الراقي باستمرار حريصا على تقديم النصيحة وعلى قبولها (عندما تُقدم له) في نفس الوقت,وليعلم أن عدم استعداده لتقبل النصيحة من غيره يمكن أن يمنعه من زيادة التعلم أو من اكتشاف أخطائه, ومن ثَمَّ يبقى جاهلا وعرضة للانحراف في طريقة معالجته للناس,أو على الأقل عرضة للفشل في علاج أمراضهم.

10-احرص أيها الراقي-أثناء الرقية-على أن تكون مع المريضِ طبيبا وداعيا إلى الخير (يعالج السحرَ أو العينَ أو الجنَ) لا بوليسيا ولا قاضيا.فإذا جاءك مثلا شخصٌ زانٍ (حتى ولو زنا بمائة امرأة) يطلبُ رقيةً فانصحْه ووجِّهه وادعُه إلى التوبة,ثم ارقِه إن كان يحتاج بالفعل إلى رقية,لكن إياك أن تطردَه أو تعنِّفَه أو تجرَحَه بقول أو فعل.

11-احرص أيها الراقي حتى تكتسبَ ثقةَ الناس فيكَ:

أولا:على أن لا تقول لمريضٍ:"أنت تحتاج إلى طبيبٍ"إلا إذا كنت متأكدا من ذلك.

ثانيا: على أن لا تقول لمريضٍ:"أنت تحتاج إلى رقية"إلا إذا كنت متأكدا من ذلك.

ثالثا:على أن لا تتحفظ أبدا من قول:"لا أعرف طبيعةَ مرضِ المريضِ"مهما أكثرت من ذلك,إذا كنتَ لا تقدرْ بالفعل على تشخيص مرضِ المريضِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت