فهرس الكتاب
1_ احتلال معظم بلاد المسلمين؛ إذ لم يسلم منها إلا ما ندر.
2_ إلغاء المحاكم الشرعية، وإحلال القوانين الوضعية محلها, ولا تكاد جيوش الاحتلال تضع أقدامها على أرض إسلامية حتى تبادر إلى هذا العمل؛ لأنهم يدركون نتائجه؛ فبدأوا بالهند سنة 1791م, ثم الجزائر 1830م, ثم مصر 1838م، ثم تونس1906م, ثم تتابعت بعد ذلك الدول حتى عم ذلك الوباء أكثر بلاد المسلمين.
3_ القضاء على التعليم الإسلامي والأوقاف الإسلامية: وما قام به كرومر ودانلوب في مصر، والمستر كوك في العراق وغيرهم دليل على ذلك.
4_ استخدام الطوائف المنحرفة غير الإسلامية وإحياؤها، وهذه الخطوة من أخبث الخطوات، وأعمقها دلالة.
وحيثما حل المستعمرون يقومون بنبش العقائد الميتة، أو تنظيم الطوائف غير الإسلامية، ثم يمهدون لها السبل لتولي المناصب المهمة مستثيرين حقدهم على المسلمين بالزعم بأن الفتح الإسلامي كان استعمارًا لهم.
ففي بلاد الشام قام المستعمرون بتمكين النصارى، ودعمهم وتسليمهم المناصب العليا , كذلك قاموا بنبش عقائد الطوائف الباطنية بواسطة المستشرقين، وقاموا بنشر كتبهم كالنصيريين الذين سماهم الاستعمار الفرنسي علويين, واصطنعهم عملاء له، وحثَّهم على الالتحاق بالجيش حتى احتلوا قيادته العليا واستطاعوا أن يتحكموا في الأكثرية المسلمة.
5_ ساعد الاستعمار على قيام طوائف عديدة تهدف إلى هدم الإسلام كالبهائية، والبابية، والقاديانية.
6_ العمل على تدويل بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة؛ لكي تضعف قواها ولا تصمد أمام أعدائها.
7_ العمل على إذكاء العداوة بين تلك الدول.
8_ اصطناع العملاء من أبناء المسلمين: كما قال زويمر: =تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم؛ لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها+.
9_ تنفيذ توصيات المستشرقين والمبشرين، والإشراف على إنجاح مهامهم، وتذليل العقبات التي قد تعترض جهودهم.