فهرس الكتاب
12_ يقولون: لابد أن نهدم دولة الإيمان من قلوب الشعوب، وننزع من عقولهم فكرة وجود الله، ونحل محلها قوانين رياضية مادية؛ لأن الشعب يحيا سعيدًا هانئًا تحت رعاية دولة الإيمان، ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل، وبذلك لا يفطنون لعدوهم العام في الصراع العالمي.
13_ سنكثر من إشاعة المتناقضات، ونلهب الشهوات، ونؤجج العواطف.
14_ يقولون: نحن الذين وضعنا طريقة التصويت، ونظام الأغلبية المطلقة؛ ليصل الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم.
15_ سنفكك الأسرة، وننفخ روح الذاتية في كل فرد.
16_ يقولون: الحكام أعجز من أن يعصوا أوامرنا؛ لأنهم يدركون أن السجن، أو الاختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم.
17_ لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة، وهؤلاء سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرنا؛ خشية الفضيحة والتشهير، كما نقوم بصنع الزعامات، وإضفاء العظمة والبطولة عليها.
18_ ستكون دور النشر بأيدينا، وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها باسم القانون.
19_ سيكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزعات، والمبادئ، وكلها تخدم أهدافنا.
20_ لابد أن نشغل غيرنا بألوان خلابة من الملاهي، والألعاب، والمنتديات العامة، والفنون، والجنس، والمخدرات؛ لتلهيهم عن مخالفتنا، أو التعرض لمخططاتنا.
21_ سنكثر من المحافل الماسونية، وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا.
22_ سنعمل على محو كل ما هو جماعي، وسنبدأ بمرحلة تغيير الجامعات، وسنعيد تأسيسها حسب مخططاتنا.
23_ عندما تصبح السلطة بأيدينا لن نسمح بوجود دين على الأرض غير ديننا.
هناك من يبالغ في قوة الصهيونية مبالغة كبيرة جدًا، وهناك من يهون من شأنها، والحقيقة _كما قيل_: تضيع بين التهوين والتهويل.
ومن استقرأ الواقع تبين له أن اليهود يعيشون الآن فترة علوٍّ استثنائية.
وقد حققوا الكثير مما يصبون إليه، والواقع يشهد بذلك.