فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 355

يقول الشيخ عبد الرحمن الدوسري ×: =أسسوها بادئ الأمر ضد النصارى؛ لتعمل على تحريف إنجيلهم، وإفساد عقائدهم وأفكارهم، وتشتيت أمرهم بأنواع الخلاف.

وقد سلكوا شتى الأساليب الدقيقة؛ لتحقيق ذلك، فلما جاء الإسلام وسعوا دائرتهم؛ ليحيطوه بأشراكها+.

ويقال: إن الذي أسسها هو (هيردوس أكربيا) ت44م ملك الرومان بمساعدة مستشارَيه اليهوديين:

1_ حيرام أبيود: نائب الرئيس. ... 2_ موآب لالي: كاتم السر.

والماسونية منذ أيامها الأولى قامت على المكر، والتمويه، والإرهاب؛ حيث اختاروا رموزًا وأسماءًا وإشاراتٍ؛ للإيهام وسموا محفلهم هيكل أورشليم للإيهام بأنه هيكل سليمان.

والماسونية _كما مر_ حركة يهودية، وقد قال الحاخام لاكويز: =الماسونية يهودية في تاريخها، ودرجاتها، وتعاليمها، وفي إيضاحاتها، وكلمات السر فيها، فهي يهودية من البداية إلى النهاية+.

هذا وقد اتخذت الماسونية لنفسها مسمياتٍ عديدةً، فكانت في بدايتها تسمى بالقوة الخفية، ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية؛ لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها، ثم التصق بهم هذا الاسم دون حقيقته.

تلك هي المرحلة الأولى، أما المرحلة الثانية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايز هاريت النصراني الذي ألحد، واستقطبته الماسونية؛ بهدف السيطرة على العالم، وانتهى المشروع عام 1776م ووضع أول محفل في هذه الفترة، وهو المحفل النوراني؛ نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

وبعد ذلك استطاعوا استقطاب وخداع كثير من رجالات الفكر والسياسة، وأسسوا بهم المحفل الرئيس المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية.

وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم، فخدعوا كثيرًا من المسلمين، وغيرهم.

الصهيونية قرينة الماسونية إلا أن الصهيونية يهودية بحتة في مظهرها، وأسلوبها، ومضمونها، وأشخاصها، في حين أن الماسونية يهودية مبطنة فهي الوجه المقنع لليهود؛ حيث تظهر شعارات إنسانية عامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت