فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 26

معتمدين فيه على الأحاديث الصحيحة والحسنة فقط، وأما الضعيفة فلا نحتج به لا في الأحكام ... - كما هو معروف- ولا في فضائل الأعمال-وهو الصحيح-؛ لأن الحديث الضعيف يفيد الظن المرجوح، ونبينا - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" (البخاري 6066) .

إذن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحذرنا من الظن، والمراد - بلا شك - الظن المرجوح كسؤ الظن

وعلى هذا فلا عبرة بالحديث الضعيف لأنه من الظن المرجوح الذي حذرنا منه النبي - صلى الله عليه وسلم - ووصفه بأكذب الحديث، أي لا يُعتمد عليه، انظر مقدمة (صحيح الترغيب)

والبحث يتكون من عشرين بابًا هم: (1) أحوال الآنية (2) مكان الأكل (3) هيئة الجلوس ... (4) الاجتماع على الطعام (5) إطعام الخادم (6) اجتناب الأكل الفوار (7) التسمية (الصحيحة) ... (8) الأكل باليمين (9) البدء بإعطاء الجديد للطفل (10) استخدام الوسائل المتاحة للأكل ... (11) الأكل من الجوانب ومما يلي (12) إذا وقع شئ من الطعام (13) عدم التنفس أو النفخ في الإناء ... (14) التلذذ بأصناف الطعام وذم الشبع المستمر (15) لا صلاة بحضرة طعام (16) لعق الأصابع ... (17) بعد الانتهاء من الطعام (18) تغطية الأواني (19) آداب الضيافة (20) بعض أحكام الخمر

(21) إطعام الطعام ... . ... ومن ثم الخاتمة، والآن نترككم والبحث:

(1) أحوال الآنية:-

ينبغي على المسلم أن يُحسن اختيار آنيته التي سيتناول فيها طعامه؛ فلا يطبخ ويأكل في آنية غير المسلمين؛ فإن كان ولابد فلا بأس باستعمالها، بشرط أن تكون جديدة، أو مغسولة نظيفةً؛

لأن هؤلاء لا يتحرزون عن الخبيث المحرم؛ كالخنزير، واستعمال دهنه، وعن الخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت