ـ الفيض الأقدس: هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي، الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية، كما قيل: كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف الحديث.
أما الفيض المقدس فهو: عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم، وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها.
الواحد:
ـ من أسماء الله الحسنى، وهو الذي توحَّد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك.
البسيط:
ـ البسيط ثلاثة أقسام:
1.بسيط حقيقي: وهو ما لا جزء له أصلا، كالبارئ تعالى.
2.عرفي: وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع.
3.إضافي: وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر، والبسيط أيضا: روحاني وجسماني، فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة، والجسماني كالعناصر.
الخلاء:
ـ الخلاء: هو البعد المفطور عند أفلاطون، والفضاء الموهوم عند المتكلمين، أي: الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم