بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيبا على فتوى الشيخ الفوزان حول خرافة الاثار
المحتويات:-
المقدمة:- 1
نشأة علم الآثار: 2
الغرض من احياء الاثار الفرعونية وغيرها من الاثار 2
الاثار نوعان:- 3
والتبرك ينقسم الى قسمين 3
حكم احياء الاثار 5
يعرض على اهل الاسلام بين يدي الساعة امران 6
الدين يقوم على امرين 8
خلاصة الكلام 9
المقدمة:-
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين وبعده
هذه مذكرة ومفكرة سميتها خرافة الاثار الغرض منها كشف الداء وذكر وسائل الاصلاح وكشف الزغل والانحراف التي غلفت داخلها فلا نشجع الفوضى ولا نحث على غض الطرف عن هذه الافكار المنحرفة والصواب يكتشفه الجميع وخادم الحرمين يقول (نرحب بالنقد الهادف) وهذه الافكار التي زرعها المستغربين يجب كشفها واظهار عوراها
ايها المصلح من اخلاقنا ... ايها المصلح الداء هنا
فاذا خلصت من الادواء بقي الاسلام في حضانة اهله تشع انواره وتظهر شعائره قال حسان وما الدين الا ان تقام شرائع
وهذه المذكرة كتبتها تعقيبا على من عقب على فتوى الشيخ الفوزان في جريدة الوطن وقد نزل ردي عليهم في صفحة الردود في حينها حينما تبنى مجموعة من الكتاب الرد على الشيخ وايضا تعقيبا على فتوى الشيخ البراك في مسجد البيعة ومما يحسن ذكره ذكر كلام كارل ماركس في كتابه الظفر بالجماهير (ان في عقيدتي ان المنساقين في التيارات المضادة لمصالح امتهم وبلادهم لتحقيق مصالح اليهود اناس انانيون جاهلون مضللون يتوهمون انهم يعملون الخير لأمتهم وهم في الحقيقة مخدوعون بالشعارات المبهرجة ولن يكون جزاؤهم الا مثل جزاء سنمار) الا فليعلم المضللون ان من الخير لهم ان يتبصروا بالحقائق وان يدفعوا عن انفسهم الاوهام وان يسيروا في طريق النور حتى يهتدوا الى اشرف الغايات ويظفروا بالغاية الحسنى
فنصيحتي للنخب المثقفة ان يسيروا في طريق النور ولا يحملوا اضاليل الكفار بغباء ويظنونها خير وهي شر ودمار ولقد علموا وايقنوا بان كل ما نقضوه من فتاوى العلماء انها فتاوى صحيحة وثابتة ولكن ليخلطوا امر الناس ويزعزعوا عقائدهم ويشوشوا افكارهم
فلم يفهم الذين يدعون الذكاء وسعة الافق والثقافة والادراك معاني الرمزية من الحرية وغيرها فقادوا اممهم من خيبة الى خيبة اننا معشر المسلمون عبر القرون رسل حق ودعاة هداية لكن المناظير الملونة فوق اعين النخب المثقفة منعتهم من الرؤية فتعالوا نرى كيف نشأت فكرة الاثار