الصفحة 25 من 30

محددة، حيث تراعي حال الصالحين وحال القضية المتنازع فيها، فمن كان من أهل الصلاح يمنعه ورعه من الحلف على الكذب لا يحتاج إلى تغليظ اليمين عليه، وكذا إن كان موضوع النزاع يسيرًا، أما حيث كان المستحلف يخشى منه نوع إقدام على الكذب، فإنه يغلظ عليه اليمين إن كان المتنازع فيه ذا قدر ·

أما ما به تغليظ اليمين فهو الألفاظ والمكان والزمان والحال، وأن من يملك التغليظ القاضي، ومن نكل عند التغليظ يعد ناكلًا، وكل ذلك من أجل سير عملية التقاضي نحو الفصل الحق الذي لا غبن فيه، ولا حيف ·

أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به، والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات ·

الهوامش:

(1) انظر: الصحاح 3/ 5711، المصباح المنير 2/ 054 - 154 · القاموس المحيط 009، (غلظ) ·

(2) انظر في هذا المعنى: الحاوي 12/ 221 ·

(3) انظر: تهذيب اللغة 51/ 425 - 525، مجمل اللغة 4/ 349 · الصحاح 6/ 0222 - 1222· أساس البلاغة 417 · القاموس المحيط 1061 - 2061 (يمن) ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت