فهرس الكتاب
168 -حدثنا إسحاق بن حكيم ، نا الحسن بن علي بن عفان ، أخبرنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبزى ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحلم الناس وأصبرهم وأكظمهم للغيظ
169 -أخبرنا ابن أبي عاصم المقدمي ، نا إسماعيل بن سنان ، نا عكرمة بن عمار ، نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، قال: بينما نحن جلوس إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب المسجد مرتديا ببرد من النجرانية إذ تبعه أعرابي ، فأخذ بمجامع البرد إليه ، ثم جبذه إليه جبذة ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي من شدة جبذته ، وإذا أثر حاشية البرد في نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ، وقال: ما شأنك ؟ فقال له: يا محمد ، جد لي من المال الذي عندك ، قال: مروا له
170 -حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، نا إسحاق بن الضيف ، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، أن أعرابيا ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في شيء ، فأعطاه شيئا ، ثم قال: أحسنت إليك ؟ فقال الأعرابي: لا ، ولا أجملت قال: فغضب المسلمون ، وقاموا إليه ، فأشار إليهم أن كفوا . قال عكرمة: قال أبو هريرة: ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فدخل منزله ، ثم أرسل إلى الأعرابي ، فدعاه إلى البيت ، فقال: إنك جئتنا فسألتنا ، فأعطيناك ، فقلت: ما قلته ، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، ثم قال: أحسنت إليك ؟ قال الأعرابي: نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:@