فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 292

إنك كنت جئتنا فسألتنا ، فأعطيناك ، وقلت ما قلت ، وفى أنفس أصحابي شيء من ذلك ، فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي ، حتى تذهب من صدورهم ما فيها عليك . قال: نعم . قال عكرمة: قال أبو هريرة: فلما كان الغد أو العشي ، جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم هذا كان جاء فسألنا ، فأعطيناه ، وقال ما قال ، وإنا دعوناه إلى البيت فأعطيناه فزعم أنه قد رضي ، أكذلك ؟ قال الأعرابي: نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا . قال أبو هريرة: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه ، فاتبعها الناس ، فلم يزيدوها إلا نفورا ، فناداهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي ، فأنا أرفق بها وأعلم ، فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها وأخذ لها من قمام الأرض ، فردها هونا هونا هونا حتى جاءت واستناخت وشد عليها ، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال ، فقتلتموه ، دخل النار

171 -أخبرنا ابن أبي عاصم النبيل ، نا الحوطي ، نا الوليد بن مسلم ، نا محمد بن حمزة بن يوسف ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام . وحدثنا الحسن بن محمد ، نا أبو زرعة ، نا محمد بن المتوكل ، نا الوليد بن مسلم ، نا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، حدثني أبي ، عن جدي ، قال: قال عبد الله بن سلام: إن الله عز وجل لما أراد هدى زيد بن سعنة ، قال زيد: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه ، إلا اثنتان لم@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت