وكان الناس يستغربون منه ذلك لأنهم تعودوا على ذلك ويقولون إن كان ما يقوله حق فالناس ليسوا على شيء ، فأذاه الناس . ثم اتجه إلى الشام فضاعت نفقته فرجع إلى نجد عن طريق الأحساء فقابل الشيخ / عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي ثم اتجه إلى حريملاء وكان أبوه قد انتقل إليها من العيينة فأقام الشيخ مع أبيه في حريملاء وقرأ عليه ولازمه إلى أن توفي أبوه سنة 1153هـ .
وقد اشتد في إنكار مظاهر البدع وجد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد وفاة والده لأن أباه كان ينصحه بعدم الجهر بالدعوة ولم يبقى شيء يمنعه بالجهر بها .
تتلمذ الشيخ على يد كثير من العلماء وكان لهم أثر في حياته الدعوية وأبرزهم:
1-والده عبد الوهاب بن سليمان رحمه الله فقد درس على يديه النحو والفقه الحنبلي ولا شك من وثاقة العلاقة بين الابن وأبيه .
2-الشيخ /عبد الله بن ابراهيم بن سيف النجدي من أهل ( المجمعة ) وصاحب عقيدة سلفية صحيحة فتأثر به من هذا الجانب والتقى به في المدينة .
3-الشيخ/ محمد حياة السندي تأثر به في العقيدة والتقى به في المدينة
4-الشيخ /محمد المجموعي البصري والتقى به في البصرة .
5-الشيخ/ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي والتقى به في الأحساء .
6-الشيخ/ شهاب الدين الموصلي قاضي البصرة .
بعد أن ذكرنا هذه النبذة الموجزة عن حياة الشيخ لكي ندخل في بدايات الالتقاء السياسي مع الدولة السعودية و كيف تم وما هي الأهداف وما هي نتائجه،، وما هو الجديد لدى محمد بن عبد الوهاب ؟.