فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 7

لم يتيسر أمر الدعوة للشيخ محمد بن عبد الوهاب في العيينة وذلك لسيطرة حكام الأحساء عليها .. حيث كانت العيينة تابعة لأل عرير وكان يحكم العيينة عثمان بن معمر ،، والذي شجع الدعوة في بداياتها … ولكن بعد التهديد القوي الذي جاءه من حاكم الأحساء والذي أمره بقتل محمد بن عبد الوهاب ..ولكن ابن معمر فضل أن يهرب محمد بن عبد الوهاب لكي لا يُقتل .. وبحكم أن محمد بن عبد الوهاب زوج أخت ابن معمر .. وقد كان من أعماله في العيينة والجبيلة هدم القبة التي كانت على قبر زيد بن الخطاب وبعض القبور الأخرى وكذلك قطع الأشجار التي يتقرب بها .. وكان يرافقه عثمان بن معمر ..

ولكن مطالبة آل عريعر جعلت محمد بن عبد الوهاب يخرج من العيينة .. احتار الشيح أن يذهب وفكر أن يذهب إلى بلدٍ ليس لأحدٍ من الخارج السيطرة عليه وتوقف فكره عند الدرعية والتي يحكمها آن ذاك الإمام محمد بن سعود

اللقاء التاريخي والبيعة المباركة:

لما وصل الشيخ الدرعية نزل على بيت عبد الله بن سويلم ثم انتقل إلى بيت تلميذه أحمد بن سويلم وكان متخفيًا خوفًا من أن يعامل بشدة أو يقتل ..فلما سمع به الإمام محمد بن سعود ذهب هو وأخواه ثنيان ومشاري .

لما التقى الشيخ بالإمام بين له ما جاء به وأنه جاء بالعقيدة الصحيحة وبين ما عليه الناس من بدع وخرافات فلما علم الإمام محمد بن سعود صدق دعوته قال له ابسط يدك ووعده بالنصرة والتأييد والجهاد لمن خالف التوحيد لكن اشترط عليه شرطين وقيل ثلاثة فقال:

1)نخاف نحن إذا قمنا بنصرتك أن تتركنا وتستبدل عنا بغيرنا ( لأن الإمام محمد بن سعود توقع عودة الشيخ إلى العيينة واشترط بقاؤه في الدعية ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت