الصفحة 1 من 42

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم ... مسلمون} .

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} .

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} .

أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

اعلم رحمك الله أن الأمة قد ابتليت بشر عظيم ينخر في جسدها، ويفت في عضدها، من جراء فرقة تنتسب إلى الإسلام رغم تلبسها بالشرك، وغلوها في علي بن أبي طالب الخليفة الراشد - رضي الله عنه - وآل البيت، و كذا تكفيرهم لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطعنهم في كتاب الله وأنه محرف ومبدل، إلى غير ذلك من الكيد للإسلام وأهله في السهل والوعر.

لذا نقدم لك هذه الفتاوى لعدد من العلماء المعاصرين من أهل السنة والجماعة، والتي تدلك على ظلال هذه الفرقة وبعدها عن شرع الله وتوحيده، وتنكبها لصراط النبي صلى الله عليه وسلم.

وليعلم كل من اغتر بهذه الفرقة بقائها على ما كانت عليه من الحرب للإسلام وأهله، وأنها لم تتراجع عما تعتقده قيد أنملة، بل زادت في شرورها وطغيانها وبعدها عن ديننا الحنيف.

والله أسأل أن يرزقنا وإياك الفقه في الدين، وأن يجعلنا ممن يقيم راية التوحيد والسنة على منهاج سلفنا الصالح، وأن يكفي الأمة شر أهل البدع والضلالات، ومن كان ورائهم من أهل الكفر والجهالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت