فهرس الكتاب
وعثمان واعترف بذلك علي رضي الله عنه وتعاون معهم جميعا في الجهاد والشورى وغير ذلك ثم أجمع المسلمون بعد الصحابة على ما أجمع عليه الصحابة؟ فلا يجوز بعد هذا لأي أحد من الناس ولا لأي طائفة لا الشيعة ولا غيرهم أن يدعوا أن عليا هو الوصي وأن الخلافة التي قبله باطلة كما لا يجوز لأي أحد من الناس أن يقول إن الصحابة ظلموا عليا وأخذوا حقه بل هذا من أبطل الباطل ومن سوء الظن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جملتهم علي رضي الله عنه وعنهم أجمعين.
وقد نزه الله هذه الأمة بالمحمدية وحفظها من أن تجتمع على ضلالة، وصح عنه صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الكثيرة أنه قال:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة"فيستحيل أن تجتمع الأمة في أشرف قرونها على باطل، وهو خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، ولا يقول هذا من يؤمن بالله واليوم الأخر، كما لا يقوله من له أدنى بصيرة بحكم الإسلام.
[فتاوى إسلامية ج1،45]
(27) علي رضي الله عنه لا يعين أحد بعد موته.
س / ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذه السؤال هل يعين علي رضي الله عنه أحدا عند المصائب؟
ج / قتل علي رضي الله عنه ولم يعلم بتدبير قاتله ولم يستطع أن يدافع عن نفسه فكيف يدعى أنه يدفع المصائب عن غيره بعد موته وهو لم يستطع أن يدفعها عن نفسه في حياته؟ فمن اعتقد أنه أو غيره من الأموات يجلب نفعا أو يعين عليه أو يكشف ضرا فهو مشرك لأن ذلك من اختصاص الله سبحانه فمن صرفه إلى غيره عقيدة فيه أو استعانة به فقد اتخذه إلهًا قال الله تعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك الله بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم} .
[فتاوى إسلامية ج 1،19ـ20]
(28) تخصيص علي بقولهم كرم الله وجهه.
س / ما حكم تخصيص بعضهم لعلي بقوله عليه السلام أو كرم الله وجهه؟