الصفحة 38 من 42

المهم أن الواجب على المدرس إذا قدمت له أوراق إجابة أن يصحح حسب الجواب بقطع النظر عن المجيب وكذلك في أثناء التدريس يجب أن يعدل بين التلاميذ مهما كان الأمر وهو بهذه الطريقة يفتح آفاقا بعيدة قد لا يدركها لأن الخصم يفهم انه لم يظلمه فيرغب فيه ويقول: هذا منصف هذا عدل ويجره ذلك إلى أن يألفه ويقبل منه ما يقول ننصح إخواننا المدرسين في البلاد التي يختلط فيها أهل السنة وأهل البدعة أن يحاولوا بقدر المستطاع تأليف أهل البدعة وجذبهم إليه لأن الشباب لين العريكة سهل الانقياد ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شر خهم"يعني شبابهم يجتذبهم بذلك لكن لو يعاملهم بالقسوة والآخرين باللين أو يعاملهم بالتشديد والآخرين بالخفيف أو يعاملهم بإسقاطهم وهم مجيبون صوابا فلا شك أن هذا يولد في قلوبهم بغضا وكراهة حتى لو أن الحق كان مع هذا الأستاذ.

[لقاء الباب المفتوح 21/ 37ـ39 - س 776]

(41) س / فضيلة الشيخ كثرت الرافضة عندنا في السكن وأصبح لهم بعض التحرك مع الطلاب الذي يأتون من خارج البلاد يذهبون معهم إلى الأسواق ويباشرون حوائجهم ولهم بعض الأنشطة فما الحل معهم؟

الجواب / إذا كان لهؤلاء نشاط في الدعوة إلى بدعتهم فليكن منكم نشاط أكبر في الدعوة إلى سنتكم لان الحق إذا قام به أهله فإن الله عز وجل يقول في كتابه:"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" [سورة الأنبياء الآية 18] لكن كوننا نرى نشاط أهل البدع في بدعتهم ولا سيما البدع الغليظة ثم نسكت أو نقول ماذا نفعل؟ يعتبر هذا جبنا فإذا كان لهم دعوة فلتكن دعوتكم أنتم أكبر وأعظم لأنكم على حق ومأجورون وأما أهل البدع إذا دعوا إلى بدعتهم فهم آثمون مأزورون عليهم الويل وعليهم إثم كل من دعوة إلى هذه البدعة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت