الصفحة 27 من 101

عليهم وخرجوا به يتلون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى الشاكرين) [1]

مبايعة أبو بكر بالخلافة

بعدما مات النبي -صلي الله عليه وسلم- كادت أن تحدث فتنة عمن يخلف رسول الله -صلي الله عليه وسلم- ... وكل من المهاجرين والأنصار من يري انهم الأحق بأن يكون الخليفة منهم .. وانتهي الأمر بأختيار أبا بكر فلم يكن أحد من امهاجرين أو الأنصار ينكر فضائله وتفضيل النبي -صلي الله عليه وسلم- له عنهم رضي الله تعالي عنه.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه .. (أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم قال كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا يريد بذلك أن يكون آخرهم فإن يك محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فإنه أولى المسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة وكانت بيعة العامة على المنبر

(1) - أخرجه البخاري ح/ 3394

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت