فهرس الكتاب
قال الزهري عن أنس بن مالك سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ اصعد المنبر فلم يزل به حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامةً) [1]
**أبو بكروحروب الردة
بعد مبايعة أبا بكربالخلافة وجد أن كثيرًا من القبائل ارتدت عن الدين , ورفضوا اعطاء الزكاة التي هي حق الله تعالي بعد موت النبي -صلي الله عليه وسلم- فراي أن يأخذهم بالقوة إن لم يعودوا إلي الحق ويخرجون زكاة اموالهم صاغرين .. وكن عمر بن الخطاب يري إن محاربتهم وهم علي التوحيد أمريخالف السنة .. فإذا بأبي بكر يبين لعمر ماخفي عنه ويتدارك عمر الموقف ويعين خليفة رسول الله -صلي الله عليه وسلم- على محاربتهم فكانواعبرة لغيرهم وعاد الجميع لدفع الزكاة وهم صاغرين ..
-وعن أبي هريرة قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق
(1) -أخرجه البخاري ح/ 6679