فهرس الكتاب
فَلَمَّا أَصْبَحَ، دَعَا بِجِفَانٍ، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ مِنْهَا بِجَفْنَةٍ.
فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ: أَبَا مُحَمَّدٍ! أَمَا كَانَ لَنَا فِي هَذَا المَالِ مِنْ نَصِيْبٍ؟
قَالَ: فَأَيْنَ كُنْتِ مُنْذُ اليَوْم؟ فَشَانُكِ بِمَا بَقِيَ.
قَالَتْ: فَكَانَتْ صُرَّةً فِيْهَا نَحْوُ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
*تبشير طلحة بالجنة
بشر النبي طلحة بالجنة والشهادة ولم يزده ذلك إلا ورعًا وخلقًاُ وخوفًا من الله تعالي.
* وعن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه قال (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة) [1]
**وفاته - رضي الله تعالي عنه
وهاهو مابشره به النبي -صلي الله عليه وسلم- يتحقق بعد سنوات من العطاء والتضحية والجهاد في سبيل الله تعالي فقد كان طلحة مع الزبير وعائشة
(1) -أخرجه الترمذي وقال الألباني صحيح، وهو في المشكاة (6110 و 6111) ، تخرج الطحاوية (728)