الصفحة 88 من 101

"ما لك يا زبير؟"قال: سمعت أنك قد قتلت قال:"فما كنت صانعا؟"قال: أردت والله أن استعرض أهل مكة. فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم." [1] "

سبحان الله .. أن حب النبي قد أطار صوابه ولم يتردد علي الخروج بشجاعة رغم حداثة سنه عاريًا ولهذا استحق بجدارة لقب حواري رسول الله ولذلك اللقب قصة أخري سنذكرها هنا

تعذيب عمه له

تعرض الزبير كغيره ممن أسلم من الصحابة إلي التعذيب والأذي ليرتد عن دينه ولكنه صمد وظل علي إيمانه

-وعن أبي الأسود قال"أسلم الزبير بعد أبي بكر رابعا أو خامسا، وعنه لما أسلم الزبير كان عمه يعلقه في حصير ويدخن عليه بالنار، ويقول له ارجع إلى الكفر، فيقول الزبير لا أكفر ابدًا" [2]

الزبير الفارس المغوار

كان الزبير بن العوام- رضي الله عنه فارسًا من طراز فريد لايهاب أحدًا وهاهي بعض مواقفه التي تدل علي شجاعتهوفروسيته:

(1) - أخرجه الحاكم وقال الأرنؤوط رجاله ثقات وذكره ابن حجر في الإصابة 4/ 8)

(2) -أنظر الإصابة في معرفة الصحابة لأبن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) -باب ذكر من أسمه الزبير ,ومناقبه في صفة الصفوة والرياض النضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت