فهرس الكتاب
-في بدر كانت على الزبير عمامة صفراء، فنزل جبريل على سيماء الزبير [1] -قلت: وهذه منقبة عظيمة وكرامة للزبير- رضي الله عنه
-وفي عهد الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-طلب عمرو بن العاصي مساعدة زائدة من الجنود لفتح مصر, فأرسل له عمر أربعة ألاف رجل وولي قيادة كل ألف منهم أربعة من الصحابة وهم الزبير بن العوام, والمقداد بن الأسود-وعبادة بن الصامت, ومسلمة بن مخلد , وكتب إليه"إني أمددتك بأربعة ألاف علي كل ألف منهم رجل مقام ألفٍ"
-وهذه شهادة من الفاروق بشجاعة الزبير وإنه بألف رجل
حواري رسول الله-صلي الله عليه وسلم-
أنها لمنقبة عظيمة تلك التي نالها الزبير - رضي الله عنه- كما نالها وخصها به النبي عندما أخذ المبادرة أكثر من مرة بشجاعة يحسد عليها.
-فعن ابن المنكدر قال سمعت جابرا يقول:
(1) - خرجه الطبراني (230) ، وذكره الهيثمي في"المجمع"6/ 84 ونسبه إلى الطبراني، وقال: هو مرسل صحيح الإسناد., وذكره الذهبي في ترجمته في السير (1/ 46)