فهرس الكتاب
نفس المؤمن معلقة بدينه حتي يقضي عنه" [1] "
-وعن عبد الله بن الزبير قال جعل الزبير يوم الجمل يوصيني دينه ويقول إن عجزت عن شيء منه فاستعن عليه بمولاي قال فوالله ما دريت ما اراد حتى قلت يا ابة من مولاك قال الله قال ما وقعت في كربه من دينه إلا قلت يا مولى الزبير اقض عنه فيقضيه وإنما دينه الذي كان عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه آباه فيقول الزبير لا ولكنه سلف فأني أخشى عليه الضيعة.
قال فحسب ما عليه من الدين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف فقتل ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين فبعتهما يعني وقضيت دينه فقال بنو الزبير اقسم بيننا ميراثنا فقلت والله اقسم بينكم حتى أنادى بالموسم أربع سنين إلا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه.
فجعل كل سنة ينادي بالموسم فلما مضى أربع سنين قسم بينهم.
وكان للزبير أربع نسوة فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف انفرد.- [2]
9 -عبد الرحمن بن عوف - رضي الله تعالي عنه
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب وكان يكني بأبو محمد , وكان أسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل غير ذلك فسماه النبي
(1) - انظر حديث رقم: 6779 في صحيح الجامع للألباني.
(2) --أنظر مناقبه في صفة الصفوة (1/ 60) والرياض النضرة في مناقب العشرة