الصفحة 92 من 101

بشر النبي -صلي الله عليه وسلم- الزبير بالجنة كما بشر أبو بكر وعمر وغيرهم من الصحابة فصار واحدٍ من العشرة المبشرين بالجنة- رضي الله عنهم أجمعين

-فعن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" [1] "

وحان وقت الرحيل

بعد تضحيات عظيمة ومناقب جليلة وقع البطل شهيدًا يوم الجمل قتله رجل يقال له"ابن جرموز"قتله غدرا كما ذكرنا سلفًا في قصة ومناقب سيدنا طلحة- رضي الله عنهما - وكان قتله في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وله ست أو سبع وستون سنة [2]

حرصه علي أداء ديسنه حتي بعد موته

ما أروع ورعه وخوفه من الله تعالي لقد أوصي ابنه عبد الله بن الزبير- رضي الله عنهما- بسداد ماعليه من ديون لعلمه بخطورة ذلك لقول النبي -صلي الله عليه وسلم:

(1) -أنظر صحيح أبو داود للألباني (4649) , وصحيح المشكاة (6110 و 6111) ، وتخرج الطحاوية (728)

(2) -أنظر ترجمته في الإصابة (1/ 380""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت