فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 294

وعليه فان الوالي والكاهن والملك توسلوا الى يسوع أن يرتقي مكانا مرتفعا ويكلم الشعب تسكينا لهم، حينئذ ارتقى يسوع أحد الحجارة الاثنى عشر التي أمر يشوع الاثني عشر سبطا أن يأخذوها من وسط الاردن عندما عبر اسرائيل من هناك دون ان تبتل احذيتهم، وقال بصوت عال: ليصعد كاهننا الى محل مرتفع حيث يتمكن من تحقيق كلامي، فصعد من ثم الكاهن الى هناك، فقال له يسوع بوضوح يتمكن كل واحد من سماعه: قد كتب في عهد الله الحي وميثاقه أن ليس لإلهنا بداية ولا يكون له نهاية ، أجاب الكاهن: لقد كتب هكذا هناك، فقال يسوع: انه كتب هناك أن إلهنا قد برأ كل شيء بكلمته فقط، فأجاب الكاهن: انه لكذلك، فقال يسوع: انه مكتوب هناك أن الله لا يرى وانه محجوب عن عقل الإنسان لأنه غير متجسد وغير مركب وغير متغير، فقال الكاهن: انه لكذلك حقا، فقال يسوع: انه مكتوب هناك كيف أن سماء السموات لا تسعه لأني إلهنا غير محدود ، فقال الكاهن: هكذا قال سليمان النبي يا يسوع، قال يسوع: إنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة لأنه لا يأكل ولا ينام ولا يعتريه نقص ، قال الكاهن: إنه لكذلك . قال يسوع: إنه مكتوب هناك إن إلهنا في كل مكان وإن لا إله سواه الذي يضرب ويشفي ويفعل كل ما يريد، قال الكاهن: هكذا كتب، حينئذ رفع يسوع يديه وقال: أيها الرب إلهنا هذا هو إيماني الذي آتي به إلى دينونتك شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك، ثم التفت الى الشعب وقال: توبوا لانكم تعرفون خطيئتكم من كل ما قال الكاهن انه مكتوب في سفر موسى عهد الله الى الابد، فاني بشر منظور وكتلة من طين تمشي على الأرض وفان كسائر البشر، وانه كان لي بداية وسيكون لي نهاية واني لا أقدر أن ابتدع خلق ذبابة، حينئذ رفع الشعب أصواتهم باكين وقالوا: لقد أخطأنا اليك أيها الرب إلهنا فارحمنا، وتضرع كل منهم الى يسوع ليصلي لأجل أمن المدينة المقدسة لكيلا يدفعها الله في غضبه لتدوسها الامم، فرفع يسوع يديه وصلى لاجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت