الصفحة 3 من 11

كما أن إنجيل يوحنا: 1: 12 حمل إلينا تفسير أو وصف مصطلح (( ابن الله ) )وأنها بمعنى المؤمن بالله حيث قال: (وأما الوصف الذي قَبِلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باْسمه ) .

2-اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام إله مع الله ، بل هو الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عندهم .

عندما نتصفح العهد الجديد لننظر الأساس الذي بُني عليه هذا الاعتقاد لا نجد للمسيح عليه السلام أي قول يسنده ويدعو إليه ؛ بل نفاجأ بأن العهد الجديد يضم بين طياته نصوصًا ترفض هذا الاعتقاد وتعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا إله إلا الله ، وأن المسيح عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل مصدقًا بالتوراة والإنجيل ، وإليك بعض هذه النصوص التي تؤيد ما قلت فمنها:-

أ - قال المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا 94: 1 (إني أشهد أمام السماء ، وأُشهد كل ساكن على الأرض أني بريء من كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ؛ لأني بشر مولود من امرأة وعرضة لحكم الله ، أعيش كسائر البشر عرضة للشقاء العام ) .

ب - شهد لوقا وكليوباس ببشرية المسيح حيث قالا: (ولم تعرف ما جرى في هذه الأيام من أمر المسيح الذي كان رجلًا مصدقًا من الله في مقاله وأفعاله) لوقا 24: 19 ، وانظر لوقا 7: 17 ، وأعمال الرسل 2: 22 .

ج - قول المسيح عليه السلام: (وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع الذي أرسلته) يوحنا 17: 3 .

فأنت ترى أن المسيح عليه السلام في النص الأول شهد أمام السماء وأشهد كل ساكن على الأرض أنه بريء من كل من وصف يرفعه فوق منزلته البشرية ؛ وما ذاك إلا لأنه بشر .

وفي النص الثاني شهد اثنان من معاصريه أنه رجل مصدق من الله في قوله وفعله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت