لأنهم عرفوا حقيقة الحضارة الزائفة ، وأنه لا يعتز بها مع وجود هذا الدين لا يعتز بها لو كان ما في دين وعقيدة التوحيد كان قلنا نحن وإياهم استوينا يعني خلاص ما في ما يوجد دين نتفوق عليهم فهم أقوى منا فلهم حق أن يعتزوا بما عندهم علينا ، لكن هؤلاء الذين عرفوا ما عند الغرب هم أصلًا منهم وفيهم وعرفوا ماذا افتقدوا في الفترة الماضية ، وعرفوا ماذا كسبوا بعد ما دخلوا الدين الجديد ، وعرفوا الشيء الذي يفتخر به حقيقة ، الله أكبر أنه الدين وليس الطين خلاص ، ولذلك صار عندهم اعتزاز أكبر من بعض المسلمين ، القدامى إن صح التعبير ، الآن لما نجد أن الله -سبحانه وتعالى- قال: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) وأنه شرعًا حتى لا يجوز تولية الكافر على المسلم ، انطلاقًا من هذه الآية ، وحتى العلماء ناقشوا قضية الشراكة مع الكافر وأنه يجوز مشاركته لكن الإدارة للمسلم ، لأن الكافر ممكن يحط ربا وميسر ويدخل في عقود محرمة ، لذا جعلت الإدارة للمسلم ، وقضية عمر -رضي الله عنه- لما رفض أن يستأجر ذلك الكافر على بيت مال المسلمين كيف هذا منصب حساس تضع فيه هذا الشخص ولما قال له إنه كاتب لا تضعه لا ما عندي غيره ، لا تضعه ، أنا أحتاجه قال: مات النصراني والسلام ، خلاص اعتبره مات انتهينا ، لكن الآن نجد نحن عندنا قضية الافتخار إن المؤسسة هذه والشركة عندنا فيها مستشارين كذا وكذا ، من جنسيات كذا كذا ، فيها ، مدارس أجنبية ، أولادنا يفتخر إنه والله ولدي في المدرسة كذا يدرس منهج كذا أجنبي يدرس منهج أمريكي انجليزي إلى آخره .
المقدم: