فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

الزوجة والولد ، فبهتوا ، إذا يعني نحن سنجد نماذج كثيرة يعني من سلفنا كيف كان عندهم اعتزاز فعلًا بقضية الإسلام يعني التي جعلها الله تعالى في نفوسهم ، ويعني الذي جعلهم يتجرءون حتى في قضية إنكار المنكر هذه ترى فيها شواهد كثيرة في التاريخ كيف كانوا يدخلون يعني على الكبراء ، فينكرون عليهم كما أن أحد الخلفاء أراد أن يولي رجلًا على الحسبة فقالوا له شاور من معه ، قالوا عليك بفلان هذا يخاف الله ، فأتى به فقال إني وليتك الحسبة ، فقال أبدأ بك اخلع خاتمك الذهب وأزل هذه الوسادة من الحرير ، وافعل كذا وكذا ، أول ما بدأ به ، وهو الذي عينه ، إذا هذه القضية أن الذي عنده إيمان قوي وراسخ كل المواقف فيها تقديم جانب الشريعة ، على أي شيء آخر .

المقدم:

حتى لو كان في من آثارها أن يتعرض إلى النقد والاستهزاء أو يخسر بعض المكاسب الدنيوية ؟

الشيخ محمد:

لأن هذا طريق الأنبياء إذا كان الواحد الآن من أجل مكاسب سنقدم الأشياء الدنيوية ، طيب ماذا سيبقى للدين إذًا .

المقدم:

أنا هنا يا شيخ أتحدث عن بعض المواقف التي تحصل من النساء ، سنتعرض إلى بعض النماذج من النساء ، هنا بعض الأخوات مثلًا حينما يذهبن إلى الأعراس ، ويردن الإنكار على الحضور يعني يحصل الإحراج ، والعدد كبير ويعني يحصل اضطرارًا يحضرون مثل هذه الأعراس ، ويندر أن يكون نموذج أو بعض الأخوات التي تنكر بعزة وبافتخار ، وكأن الحق معها ، وهو الحقُ معها ، فكيف نوصل الرسالة إلى معاشر النساء ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت