فهرس الكتاب
وفي سبيل إرضاء الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بجنته: اضربي بأقوال شياطين الإنس والجن عرض الحائط، وعضي على الشرع بالنواجذ، واقتدي بأمهات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.) (37)
وماذا بعد الحجاب ؟؟؟
ينبغي أن تسمع منك ابنتك مثل هذه الكلمات:
( إبنتي: إنني والله لينشرح صدري كلما رأيتك و قد استسلمت لأمر الله وسعدت بجحابك، كما تطيب نفسي كلما رأيت مسلمة جديدة و قد حباها الله -مثلك-بالحجاب الشرعي، و أشعر أن زيادة عدد المحجبات ما هي إلا بشارات لعودة الفطرة السوية للطفو فوق ما علا قلوبنا من جهل و بعد عن ديننا !!!! ) (38)
فالحجاب يا بنيتي خطوة واسعة على طريق الفوز بمحبة الله تعالى ورضوانه؛ولكنها ليست نهاية الطريق. فأن وقفت عندها ،فالخوف عليك من الشيطان أن يعيدك إلى ما كنت عليه قبل الحجاب...وإن مشيت في طريقك قُدُمًا هيأ الله لك من أسباب الخير وفتح لك من أبواب الطاعة ما تقر به عينك وتهنأ معه نفسك وتسكن به جوارحك؛فاستمري ولا تلتفتي إلى الوراء،بل اشكري المولى القدير بأن تحاولي إنقاذ من حولك من صويحباتك وغيرهن من النار،وتشجيعهن على اتخاذ هذه الخطوة المباركة ،بالرفق ،ولين الجانب ،والحكمة والموعظة الحسنة؛ وواظبي على ذكر الله وحضور مجالس العلم الشرعي،فهناك ستجدين الكثير من الأخوات الصالحات اللاتي يتفق طبعك مع طباعهن،وتعين كل منكن الأخرى على المزيد من الطاعة، وعلىالثبات إن شاء الله؛فتفُزن جميعا بثواب الأخوة في الله،وتجتمعن على منابر من نور حول عرش الرحمن يوم القيامة إن شاء الله!
والآن أهمس إليك بما يلي، لأذكِّر نفسي و إياك-استجابة لقوله تعالى:"إن الذِكرى تنفع المؤمنين":
(1- بارك الله فيك ،لقد أصبحت الآن - من أول لحظة لارتداءك الحجاب - رمزاًِ للإسلام ... ويا له من شرف؛فبالله عليك أحسني إلى إسلامك.
2-إن كونك قدوة لا يعني أنك لا تذنبين، ولكن إياك و الجهر بالمعاصي.