وفي مجال الزوجة حصر الله الزواج على أربع حدًا أعلى بشرط القيام بالعدل المستطاع بين الزوجات وأوجب معاشرتهن بالمعروف فقال سبحانه"وعاشروهن بالمعروف" [1] وجعل الصداق حقا لها أمر بإعطائها إياه كاملًا إلا ما سمحت به عن طيب نفس فقال:"وآتوا النساء صدقاتهن كله فإن طلبن لثم عن سمئ منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريًا" [2] وجعلها الله راعية في بيت زوجها ومسئولة عنه وراعية أمره ناهية في بيت زوجها أميره على أولادها قال (صلى الله علية وسلم) :"المرأة راعية في بيت زوجها مسئولة عن رعيتها"وأوجب على الزوج نفقتها وكسوتها بالمعروف، ما يدعيه أعداء الإسلام وأقرانهم اليوم من سلب المرأة كرامتها وانتزاع حقوقها.
أن أعداء الإسلام أعداء الإنسانية اليوم من الكفار والمنافقين والذي في قلوبهم مرض غاظهم ما نالته المرأة المسلمة من كرامة وعزة وصيانة في الإسلام لأن أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين يريدون أن تكون المرأة أداة تدمير وحباله يصطاد بها ضعاف الأيمان وأصحاب الغرائز الجانحة بعد أن يشبعوا منها شهواتهم المسعورة كما قال تعالى:"ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيما" [3]
(1) - سورة النساء الآية (19)
(2) - سورة النساء الآية (4)
(3) - سورة النساء. الآية (27)