فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 297

حدثنا أبو بكر بن محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا يحيى بن علي والحسن بن علي ومحمد بن عمران الصيرفي حدثنا العنزي قال حدثني جعفر ابن محمد بن سلام قال حدثنا مخلد أبو سفيان قال كان جرير ابن المنذر السدوسي يفاخر بشارًا فقال له بشار:

أمثل بني مضر وائل * فقدتك من فاخر ما أجن

أفي النوم هذا أبا منذر * فخيرًا رأيت وخيرًا يكن

رأيتك والفخر في مثلها * كعاجنة غير ما تطحن

وبإسناده قال حدثنا عصيم بن وهب الشاعر البرجمي وعنده رجل ينازعه في اليمانية والمضرية إذ أذن المؤذن فقال بشار تفهم هذا الكلام فلما قال أشهد أن محمدًا رسول الله قال له بشار: رويدًا هذا الذي يؤذن باسمه مع الله عز وجل من مضر هو أو من حمير? فسكت الرجل.

أخبرنا هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا الرياشي قال أنشد بشار قول الشاعر وقد جعل الأعداء ينتقصونها * وتطمع فينا ألسن وعيون

ألا إنما ليلى عصا خيزرانة * إذا غمزوها بالأكف تلين

فقال والله لو زعم أنها عصا مخ أو عصا زبد لقد كان جعلها جافية خشنة بعد أن جعلها عصا ألا قال كما قلت:

وحوراء المدامع من معد * كأن حديثها ثمر الجنان

إذا قامت لسبحتها تثنت * كأن عظامها من خيزران

أخبرنا حبيب بن نصر قال حدثني عمر بن شبة قال أخبرني محمد بن الحجاج قال قلت لبشار إني أنشدت لإنسان قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت