فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 297

إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

فقال: ما كنت أظنه إلا لرجل كبير فقال لي بشار ويلك أفلا قلت له هو والله أكبر الإنس والجن أخبرنا: الحسن بن علي قال حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني الفضل بن سعيد قال حدثني أبي قال مر بشار بقاص في المدينة فسمعه يقول في قصصه ومن صام رجبًا وشعبان ورمضان بنى الله له قصرًا في الجنة صحنه ألف فرسخ في مثلها، فالتفت بشار إلى قائده فقال له بئست الدار هذه الدار في كانون الثاني. أتااا

أخبار أبي القاسم الزجاجي

كتاب لم يذكره أحد ممن ترجم للزجاجي. وجاءنا هكذا على الصفحة الأولى من نسخته الفريدة في العالم، وهي التي تحتفظ بها مكتبة رئيس الكتاب باستنبول. والمطبوعة لأول مرة في بغداد 1980م. ويرجح محقق الكتاب د. عبد الحسين المبارك أن يكون إحدى أمالي الزجاجي الثلاث، وقع في يد وراق، فاختار له هذه التسمية. وهو لا يختلف عن الأمالي، إلا في بعض أسانيده. والمعروف أن للزجاجي ثلاث أمال: كبرى ووسطى وصغرى. ويرجح أن يكون الكتاب (الأمالي الوسطى) قال: لما فيها من تتمة ما هو مطبوع بتحقيق عبد السلام هارون، ولعلها صورة متأخرة، لا أخيرة، أملى الزجاجي بها كتابه. ولم نرجح أن تكون الكبرى، لأنها تنقص في أخبارها عن الأمالي المطبوعة. وتضم ما ينيف على (300) خبرًًا ومسألة، منها أكثر من (100) نص موجود في الأمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت