فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 297

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * و خالفها في بيت نوب عوامل

"الرجاء"هاهنا بمعنى المخافة. وكذلك قال المفسرون في معنى قول الله عزَّ وجلَّ"ما لكم لا ترجون لله وقارًا"أي لا تخافون لله عظمةً.

"أخبرنا": أبو محمد عبد الله بن مالكٍ النحوي قال أخبرنا الزبير بن بكرٍ قال حدثني سليمان بن عياشٍ السعدي"من سعد العشيرة"قال حدثتني جمال بنت عونٍ بن مسلمٍ عن أبيها عن جدها قال: خرجت ذات يومٍ فرأيت رجلًا أسود كالليل معه امرأةٌ بيضاء كاللبن، فدنوت منه ففغمتني رائحة المسك، فقلت من أنت فقال أنا الذي أقول:

ألا ليت شعري ما الذي تحدثا لنا * غدًا غربة النأي المفرق والبعد

لدى أم بكرٍ حين تقذفها النوى * بنا ثمَّ يخلو الكاشحون بها بعدي

أتصرمني عند الذين هم العدى * فتشمتهم بي أم تدوم على العهد

فصاحت به المرأة لا والله بل ندوم على العهد، فسألت عنه فقيل هذا نصيبٌ وهذه أم بكرٍ.

"أخبرنا": أبو بكرٍ محمدٌ بن دريدٍ قال أنشدني عبد الرحمن بن أخي الأصمعي:

ألا ربَّ من تدعو صديقا ولو ترى * مقالته بالغيب ساءَكَ ما يفري

مقالته كالشهد ما كان شاهدًا * وبالغيب مأثورٌ على ثغرة النحر

"أخبرنا": أبو القاسم الصائغ قال حدثنا عبد الله بن مسلمٍ بن قتيبةَ قال أخبرني أبو حاتم السجستاني عن أبي عبيده قال: لما احتضر قيس بن عاصمٍ المنقري جمع بنيه ثم قال: يا بنيَّ احفظوا عنّي فلا أحد أنصح لكم مني؛ إذا أنا متّ فسودوا كبَارَكم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت