فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 297

إلى أن أتى على القصيدة وهي مشهورة، فقالت ما أنت يا زيد فقد وترت العرب وبقاؤك مع الحرة قليل، وأما أنت يا أوس فرجل ذو ضرائر والصبر عليهن شديد، وأما أنت يا حاتم فمرضي الخلائق محمود الشيم، كريم النفس، وقد زوجتك نفسي.

أخبرنا: أبو عبد الله نفطويه قال أخبرنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال تقول العرب الملاحة في الفم، والحلاوة في العينين، و الجمال في الأنف.

أخبرنا: نفطويه عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال يقال للعمامة هي العمامة والمشوذ والسب والمقطعة والعصابة والعصاب والتاج والمكورة والاقتعاط وهو أن يتعمم الرجل ولا يحنك وفي الحديث فهي عن الاقتعاط وأمر بالتلحي وذكر أيضًا أنه يقال جاء الرجل متختمًا أي متعممًا، وما أحسن تختمه أي تعممه وهذا حرف لم يذكره غير ابن الأعرابي.

أنشدنا أبو بكر بن السراج قال أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه:

حبيبي حبيبٌ يكتم الناس أنه * لنا حين ترمينا العيون حبيب

يباعدني في الملتقى وفؤاده * وإن هو أبدى لي البعاد قريب

ويعرض عني والهوى لي مقبلٌ * إذا خاف عينًا أو أشار رقيب

فتخرس منا ألسن حين نلتقي * وتنطق منا أعين وقلوب

أنشدنا أبو بكرٍ القياسي لنفسه:

لئن كان الرقيب بلاء قوم * فما عندي أجل من الرقيب

حجاب الألف أيسر من نواه * وهجر الخل خير للأديب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت