فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 297

لكنه من أمور الله ممتنعٌ * في الوصف قدره الرحمن تقديرًا

لن يضبط العقل إلا من يدبره * ولن ترى للهوى في العقل تدبيرا

كن محسنًا أو مسيئًا وابق لي أبدًا * تكن لدي على الحالين مشكورا

وأنشدنا لنفسه في مثل هذا:

فإن تكن القلوب إذا تجازى * وتسلك في الهوى سننًا سويًا

فمالي أهون الثقلين جمعًا * عليك وأنت أكرمهم عليا

عمدت سنين أستخفي التصابي * ولا أرضى من الوصل الرضيا

فلم تقلع صروف الدهر حتى * خسست عن أن أحيى أو أحيا

تبغض ما استطعت وعش سليمًا * فأنت أحب مخلوقٍ إليا

أنشدنا أبو إسحاق الزجاج قال أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد:

يا أيها الراكب الغادي لطيته * عرج أنبئك عن بعض الذي أجد

ما عالج الناس من وجدٍ ألم بهم * إلا وجدت به فوق الذي وجدوا

حسبي رضاه وأني في محبته * ووده آخر الأيام اجتهد

أخبرنا: أبو عبد الله بن محمد بن العباس اليزيدي قال أخبرني عمي الفضل بن محمد قال أنشدني سليمان بن عبد الله بن طاهر لأبيه:

ألا إنما الإنسان غمد لقلبه * ولا خير في غمد إذا لم يكن نصل

فإن كان للإنسان قلبٌ فقلبه * هو النصل والإنسان من بعده فضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت