فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 297

قال له أجدت فسل قال تعطيني لك بيتٍ عشرة آلاف درهم قال أفعل وأزيدك عشرة آلاف درهم من عندي. فأمر له بستين ألف درهم.

أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج قال أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد:

فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعت * على صرم حبلى من وشي وتكذبا

لقد باعدت نفسًا عليها شفيقة * وقلبًا عصى فيها الحبيب المقربا

فلست وإن ليلى تولت بودها * وأصبح باقي الوصل منها تقضبا

بمثن سوى عرف عليها ومشمت * وشاةً بها حولي شهودًا وغيبا

ولكنني لا بد أني قائل * وذو الود قوالٌ إذا ما تعتبا

فلا مرحبًا بالشامتين بهجرنا * ولا زمنٍ أمسى بنا قد تقلبا

أخبرنا: علي بن سليمان قال أخبرني أبي عن جدي عن إسماعيل بن نوبخت قال: قصد أبو نواس بعض النوبختية من الكتاب، و كان بعض أجداد ذلك الكاتب كتب لبعض الأكاسرة، فوجد كسرى على بعض حظاياه فدفعها إلى ذلك الكاتب النوبختي وأمره بقتلها، فكره أن يقتلها فتتبعها نفس الملك وخشي أن يستبقيها فيتهمه فاستبقاها هو وجب نفسه ثم إن نفس الملك تتبعتها فحملها إليه وعرفه ما صنع بنفسه فأكبر ذلك وقال ما جزاؤك إلا أن أجمع خاصتي وأقعدك على رقبتي، فحسده وزراء الملك وقالوا له إن هذا لقبيح ولكن يأمر الملك بأن يصاغ له تاج ويصور فيه تمثاله فيجعله على رأسه ففعل فقال أبو نواس يذكر هذه القصة:

ما حاجة علق الهدى بنجاحها * من حاجة علقت أبا تمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت