فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 297

سهل الفناء إذا حللت ببابه * طلق اليدين مؤدب الخدام

وإذا رأيت شقيقه وصديقه * لم تدر أيهما أخو الأرحام

أخبرنا: أبو عبد الله نفطويه قال أنبأنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال الفسيط بالفاء قلامة الظفر، والسفيط بالفاء أيضًا بتقديم السين الرجل السخي، والسقيط بالقاف الرجل الأحمق والسقيط أيضًا الثلج، والصفيع والربيط الراهب، والأربط الأحمق وتقول العرب فلان لا يعرف قطاته من لهاته. وبعضهم يقول لا يعرف قطاته من لطاته، والقطاة الدبر، واللطاة الجبهة، والبطيط العجب والأطيط الجوع، والأطيط أيضا صوت تمدد النطع وأشباهه، والحضيرة الجماعة القليلة يغزون وينشد:

يرد المياه حضيرة ونفيضةٌ * ورد القطاة إذا اسمأل التبع

قال أبو القاسم: التبع الظل، واسمأل تلقص.

أخبرنا: أبو حفص محمد بن رستم الطبري قال أنبأنا أبو عثمان المازني قال: كنت عند الأخفش سعيد بن مسعدة ومعنا الرياشي، فقال إن مذ إذا رفع بها فهي اسم مبتدأ وما بعدها خبرها كقولك ما رأيته مذ يومان وإذا خفض بها فهي حرف معنى ليس باسم، كقولك ما رأيته مذ اليوم. فقال له الرياشي: فلم لا تكون في الموضعين اسما فقد نرى الأسماء تخفض وتنصب كقولك هذا ضارب زيدًا غدًا وهذا ضارب زيد أمس فلم لا تكون مذ بهذه المنزلة? فلم يأت الأخفش بمقنع. قال أبو عثمان: فقلت أنا لا تشبه مذ ما ذكرت من الأسماء لأنا لم نر الأسماء هكذا تلزم موضعًا واحدًا إلا إذا ضارعت حروف المعاني نحو أين وكيف، وكذلك مذ هي مضارعة لحروف المعاني موضعًا واحدًا. قال أبو جعفر: فقال أبو يعلى بن أبي زرعة للمازني أفرأيت حرف المعنى يعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت