فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 297

لومة لائم. ثم نظر إلى ابن الحنفية فقال أسمعت ما وصيتهما به قال نعم قال أوصيك بمثله وبتزيين أمر أخويك ولا تقطع أمرًا دونهما ثم قال لهما وأوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما، وقد علمتما أن أباه كان يحبه فأحباه.

أخبرنا: أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال أخبرني عمي الفضل ابن محمد عن أبيه عن أبي محمد اليزيدي قال لحق أبا العتاهية جفاء من عمرو ابن مسعدة فكتب إليه:

غنيت عن الود القديم غنيتا * وضيعت عهدًا كان لي ونسيتا

تجاهلت عما كنت تحسن وصفه * ومت عن الإحسان حين جييتا

وقد كنت بي أيام ضعف من القوى * أبر وأوفى منك حين قويتا

عهدتك في غير الولاية حافظًا * فأغلقت باب الود حين وليتا

ومن عجب الأيام أن باد من يفي * ومن كنت ترعاني له وبقيتا

غناك لمن يرجوك فقر وفاقة * وذلك ويأس منك يوم رجيتا

قال أبو القاسم: أخبرنا أبو عبد الله اليزيدي قال أخبرني عمي الفضل ابن محمد عن أبيه عن جده قال: لما ولي النعمان بن المنذر بعض الأعراب باب الحيرة مما يلي البرية فصاد ضبًا فبعث به إلى النعمان وكتب إليه:

جبى المال عمال الخراج وجبوتي * مقطعة الآذان صفر الشواكل

رعين الربا والبقل حتى كأنما * كساهن سلطان ثياب المراجل

قال أبو القاسم: الربا جمع ربوة وهو ما ارتفع من الأرض يقال ربوة وربوة وربوة ورباوة ويروى في بعض التفاسير أن المعنى بقول الله عز وجل"وآويناهما إلى ربوة ذات قرار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت