فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 371

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يجب مسح ظاهر الأذنين، وكذلك أيضًا يجب مسح الصماخين؛ لثبوت ذلك في سنة النبي - عليه الصلاة والسلام -، فمن توضأ ولم يمسح داخل صماخي أذنيه فإنه لم يصح وضوؤه، والأذنان ثبت مسحهما في السنة والقرآن ففي القرآن يقول - عز وجل -:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" [المائدة:6] ، والأذنان من الرأس، والسنة ثابتة في ذلك، والذين وصفوا وضوء الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما يقرب من اثنين وعشرين صحابيًا - رضي الله عنهم - لم يذكر أحد منهم أنه أخل بمسح الأذنين. وانظر: الترمذي (34) والنسائي (74) وأبا داود (108) وابن ماجة (282) وغيرهم.

المسح على الأحذية للمريض

السؤال: أنا رجل مصاب بالشلل في كلتا قدميه، وأرتدي رجلًا صناعية لكي أتمكن من المشي، الموضوع هو أنني ألبس حذاء للقدمين عند بداية العمل، وهو حوالي 8 ساعات، يدخل خلالها بعض الصلوات طبعا على طهارة، ومثلا عند بداية صلاة في وقت الدوام أقوم بالوضوء كاملًا، ثم أمسح على الحذاء للصلاة الأولى لنفترض إنها صلاة العصر، بعد ذلك يأتي المغرب فأتوضأ كاملًا دون أن أمسح على الحذاء، فما الحكم في ذلك؟ وهل واجب علي عند بداية لبس الحذاء أن أتوضأ أم أغسل قدميّ فقط؟

الجواب:

الإنسان الذي يمسح على خفين ونحوهما كشراب أو غيره، لابد له من شروط؛ أن يكون لبسه لهذين الخفين أو الشراب بعد كمال الطهارة؛ يعني وهو على طهارة كاملة، والأمر الثاني: أنه لا يخلعهما بعد المسح عليهما، فإن خلعهما بعد المسح عليهما فإنه ينتقض وضوؤه، والإنسان المقيم يمسح يومًا وليلة، والمسافر ثلاثة أيام بلياليها، ويشترط للخف أو الشراب أن يكون ساترًا لمحل الفرض، أي: للقدم إلى الكعبين، وأن يلبسهما وهو على كمال الطهارة، وما ذكره في أثناء صلاته من أنه يصلي بوضوئه العصر ثم يأتي المغرب ويتوضأ كاملًا دون أن يمسح على الحذاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت