فهرس الكتاب
عليها ليس مقدورًا عليها، وإنما هي عند جهة أخرى، وأيضًا قالوا بأن هذه المنفعة فيها غرر، فقد يتحصل عليها وقد لا يتحصل.
القسم الثاني: بطاقات التخفيض الخاصة وهي مثل ما ذكره السائل هنا فبعض العلماء ألحقها ببطاقات التخفيض العامة وحكم عليها بالتحريم، وقال: لأن المنفعة فيها غرر قد يشتري وقد لا يشتري، وبعض العلماء أجازها وبعضهم قيد الجواز بشرطين:
الشرط الأول: أن تكون نسبة التخفيض معلومة.
الشرط الثاني: أن تكون المشتريات محدودة السلع.
التي مثلًا من مشتريات كذا أو من مشتريات كذا فلعلها إن توفر هذان الشرطان تكون إن شاء الله صحيحة.
هذه صورة من بيع العينة
السؤال: أنا مشارك مع صاحب معرض للبيع بالتقسيط، عندما أبيع سيارة على زبون يشتريها شريكي صاحب المعرض من الزبون ويعطيه المبلغ دون علمي، هل هذا صحيح أرجو الإفادة ولكم جزيل الشكر.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا العمل لا يجوز ومحرم، وهو من بيع العينة، إذا أن بيع العينة أن يبيع السلعة بثمن معين ثم يشتريها البائع نفسه بأقل من ثمنها نقدًا، فنقول بأن هذا محرم ولا يجوز، وبيع العينة دلت على تحريمه أحاديث كثيرة منها قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد ورضيتم بالزرع سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"أبو داود (3462) وأحمد (4987) وصححه الألباني، وكذلك أيضًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ولا شرطان في بيع"الترمذي (1234) والنسائي (4611) وأبو داود (3504) ، وقال الترمذي: حسن صحيح. حمله ابن القيم على بيع العينة وأيضًا النهي عن بيعتين في بيعة حمله ابن القيم على بيع العينة، وكذلك أيضًا هذا هو الوارد عن الصحابة - رضي الله عنهم - كعائشة وغيرها ولأنه دراهم بدراهم بينهما سلعة.