فهرس الكتاب
حساسيات ومشاكل مع خالي، لكني أخاف أن أشاركه في حرام، وأنا لا أعلم هل إذا قبلته منه من غير سؤال عن مصدره أكون مذنبًا بذلك؟، ماذا أفعل بالضبط؟ أفيدوني بارك الله فيكم.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل أن المسلم إذا جاءته هدية فإنه لا يسأل عن مصدر هذه الهدية، وإذا كان كذلك فإنك تقبل هذه الهدية، ولو جهلت مصدرها، لكن إن علمت أن هذه الهدية محرمة فإن ذلك لا يخلوا من أمرين:
الأمر الأول: أن يكون تحريمها تحريم كسب، وليس حقًا للغير كما لو تعامل بالربا، أو باع محرمات واشترى بثمن هذه المحرمات أو بهذا الربا هدية فإن قبولها مباح إذا كان هذا محرمًا لكسبه، والنبي - عليه الصلاة والسلام - قبل الشاة التي أهدتها إليه اليهودية أخرجه البخاري (2617) ومسلم (2190) .
الأمر الثاني: أن يكون محرمًا لحق الغير، يعني: نعلم أن هذه الأموال حق لأناس اقترضها أو سرقها، أو انتهبها، أو غير ذلك ثم اشترى بها هدية فإنه لا يجوز قبول الهدية في مثل هذه الحال.
تجاوز الضوابط القانونية
السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا موظف تابع لمصلحة خدمية تابعة للدولة، بهذه المصلحة توجد سيارات منها الصالحة الاستعمال وأخرى غير صالحة للاستعمال، والقانون يجيز لرئيس هذه المصلحة التصرف بهذه السيارات والتعامل فيها مع الموظفين التابعين له بالبيع بعد مضي عشر سنوات من عمر السيارة في العمل إذا كانت صالحة الاستعمال، وأقل من هذه المدة إذا كانت غير صالحة للاستعمال، أو بها أعطال فنية وتحتاج إلى مصاريف أكثر من قيمتها عن طريق المزاد العلني، فما الحكم الشرعي فيمن تقدم بطلب إلى رئيسه بنية تمليك سيارة موديل (96) صالحة وبدون عرضها بالمزاد العلني الذي ينص عليه القانون.
الجواب: