فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 371

فإذا كنت لا تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين فإنك تطعم ستين مسكينًا؛ لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الذي جامع في نهار رمضان. انظر: البخاري (1936) ومسلم (1111) والله أعلم.

الجمع بين صيام داود والإثنين والخميس

السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.

أود أن أصوم كصيام داود -عليه السلام-، يصوم يومًا ويفطر يومًا، مع الحفاظ على صيام الإثنين والخميس، وأنا أعلم أن هناك أيامًا منهي عن صيامها، فأود أن تخبروني ماذا أفعل؟ وأي أيام الأسبوع التي أصومها؟ وأي الأيام التي أفطرها؟

الجواب:

إذا أراد الإنسان أن يصوم يومًا ويفطر يومًا فهذا هو صيام داود -عليه السلام-، وهذا هو أعدل الصيام وأفضله، وقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك عبد الله بن عمرو، لكن إذا جاءت الأيام التي نهي عن صيامها فإنه لا يصومها كيومي العيدين وأيام التشريق.

لمسايرة الطائرة للشمس طال الوقت فأفطر

السؤال: كنت في رحلة من بون إلى موسكو في رمضان، فأقلعت الطائرة قبل المغرب بدقائق، علمًا بأن خط سير الرحلة في اتجاه الشمس، فتأخر الغروب فجاؤوا بالأكل والشمس ما تزال طالعة فأكلت عدة قطع من اللحم، فاعتقدت أنه لحم خنزير فتركته، هل أقضي هذا اليوم علمًا بأنني صمت أكثر من الوقت المطلوب؟ وماذا أفعل إذا كان اللحم الذي أكلته لحم خنزير؟

الجواب:

إن كنت أقلعت قبل غروب الشمس في البلد الذي أنت فيه واستمرت الشمس طالعة عليك فوقت الصوم لم ينته عندك بعد، ولكونك أكلت فقد أفطرت في هذا اليوم، وعليك أن تقضي هذا اليوم؛ لأن الله -عز وجل- قال:"فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر" [البقرة:184] . أما بالنسبة لأكل لحم الخنزير فهذا محرم ولا يجوز إذا كنت تعلم أنه لحم خنزير أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت