فهرس الكتاب
لم يخرج العقيقة عن أي من أولاده
السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.
رجل لديه خمس بنات وثلاثة أولاد ولم يخرج العقيقة عنهم جميعًا لعدم استطاعته في ذلك الوقت، وهو رجل لا يملك المال، وكان فقيرًا والآن أصغر أولاده مضى من عمره خمس وعشرون سنة، السؤال: ماذا يعمل هذا الرجل الآن وهو لا يستطيع أن يخرجها عنهم كلهم؟ إنما يستطيع أن يخرجها عن القليل منهم، وهل يقوم كل واحدٍ من هؤلاء الأولاد والبنات بإخراجها عن نفسه؟ حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بالنسبة لما يتعلق بالعقيقة، فالعلماء يقولون: بأن العقيقة مشروعة بحق الأب، فإذا كان الأب لم يعق عن أولاده فإنه يشرع له أن يعق عنهم حتى ولو كبروا؛ لأن الصواب أن العقيقة لا تتقيد بوقت، والسنة أن تكون في اليوم السابع، أما لو خرجت عن اليوم السابع فإن هذا جائز ولا بأس به، والعلة في ذلك والدليل فيه أن سبب العقيقة لا يزال موجودًا، وهو شكر الله - عز وجل - على نعمة الولد، قال الإمام أحمد - رحمه الله - إذا كان معسرًا يقترض وأرجو أن يخلف الله - عز وجل عليه لأنه أحيا سنة، أما إذا لم يتمكن وأذن لغيره أن يعق عنه فهذا لا بأس به، وهذا جائز، فلو أن الولد كبر وعق عن نفسه فنقول بأن هذا جائز، لكن بشرط أن يكون ذلك بإذن من الوالد، وإذا أراد أن يعق عن أولاده فإنه يبدأ بالأول فالأول؛ الأكبر فالأكبر.
هل تكفي الشركاء في المال أضحية واحدة؟
السؤال: إخوة شركاء في المال، وبيوتهم متجاورة ومتلاصقة، هل تجزئ عنهم أضحية واحدة فيعتبرون أهل بيت واحد؟ وإذا كانت تجزئ عنهم واحدة فمن الذي يمتنع عن شعره وظفره؟ وكيف يعين ذلك؟ وإذا كان يمتنع الجميع فما وجهه؟.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: