فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 371

إلى ماذا يؤدي أكل الحرام؟

السؤال: فضيلة الشيخ حفظه الله: أحب أن أسأل هل أكل الحرام يؤدي إلى الهلاك والخروج من رحمة الله؟

الجواب:

أكل الحرام، لا شك أنه سبب للبعد عن رحمة الله، ولهذا في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم-:"ذكر الرجل يطيل السفر أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء يا رب، يا رب، ومطمعه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك"البخاري (91) ومسلم (1015) ، فهذا الرجل استكمل صفات إجابة الدعاء: أطال السفر، أشعث رأسه، واغبرت قدماه، ومد يديه، لكنه جعل بينه وبين مدد الله ورحمته حائلًا من أكل الحرام، وشرب الحرام، ولبس الحرام، فحيل بينه وبين الرحمة، ولا شك أن هذا من أسباب عدم قبول الدعاء ورده والبعد عن رحمة الله - عز وجل-.

الأموال المكتسبة بالحرام

السؤال: ما الحكم الشرعي لتلك النقود التي تكتسب أو تأتي عن طريق غير مشروعة؟ وهل مال الرجل الذي يعمل مع حزب علماني مرتد حلال؟ بحيث يكون هذا المال مصدرًا وحيدًا لعيشه؟ أي: هل يجوز للمسلم أن يأكل طعامه وشرابه؟ وإذا لم يجز فكيف يكون في حالة الاضطرار كالدعوة أو الزيارة؟ نرجو الجواب بالتفصيل.

الجواب:

إذا كان الطريق غير مشروع فإن هذا محرم، والله عز وجل يقول:"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" [البقرة:188] ، وإذا حرم الله عز وجل شيئًا حرم ثمنه، فهذا المال المحرم لكسبه حرام على الكاسب، أما غير الكاسب فإنه لا يحرم عليه، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل من طعام اليهود، وقد أخبر الله عنهم أنهم يأكلون الربا والسحت، لكن ذكر العلماء -رحمهم الله- كراهة ذلك، فإذا دعي الإنسان واضطر للأكل فإن هذا لا شيء فيه.

أسماك تتغذى على النجاسة

السؤال: ما حكم الشرع في أكل نوع من الأسماك يتغذى على القاذورات والنجاسة والفئران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت