قتله أهله فهل يصلى عليه؟
السؤال: هل تصح الصلاة على الرجل الذي قتله أهله لأنه دخل سكرانًا وعريانا وسب أمه وكان يصلي أحيانًا ثم ترك صلاة، فهل يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين؟.
الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الرجل لا يخلو من حالتين:
الحالة الأولى: أن يكون صلى ثم ترك الصلاة بالكلية بحيث يظهر من حاله أنه تركها بالكلية بحيث إنه تركها لمدة أو فترة طويلة، فهذا لا يصلى عليه؛ لأن تارك الصلاة على الصحيح من أقوال أهل العلم أنه كافر؛ لحديث جابر - رضي الله عنه-:"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"رواه مسلم (82) ، وحديث بريدة - رضي الله عنه-:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"أخرجه الترمذي (2621) وابن ماجه (1079) والنسائي (463) .
الحالة الثانية: أن يكون مثل هذا الرجل صلى وخلى، يعني: يصلي ويخلي، فتجد أنه يصلي يومًا أو يومين، ويخلي بعض الأيام، فمثل هذا الذي يظهر من أقوال أهل العلم أنه لا يخرج من ملة الإسلام، يصلى عليه ويكفن ويغسل، ويقبر في مقابر المسلمين. والله أعلم.
سب الذات الإلهية دون قصد
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي متزوجة وأم لطفلة، في أحد الأيام تشاجرت مع زوجها، فقام والعياذ بالله بسب الذات الإلهية، -وهو لا يقصد-، وبعد أخذ ورد ندم أشد الندم، وعاهد الله على عدم تكرارها، وفي أحد الأيام شاهدوا في برنامج ديني أن ذلك يترتب عليه عدة مسائل، المهم اتصلوا بمشايخ البلد (ليبيا) ، ولم يجدوا جوابا محددًا، فمنهم من يرى التوبة والاستغفار، ومنهم من يرى عقد قران جديد، وآخرون التوبة النصوح، علمًا بأنها المرة الثالثة، وهو لا يعلم عاقبة ذلك، وها أنا الآن أرجو من الله ثم منكم أن تدلوني على الجواب الشافي، وإذا كان هناك عقد قران جديد، فهل لابد أن يكون كاتب العدل من المنطقة أم من أي منطقة أخرى؟ وذلك تحاشيًا للإحراج، خاصة أنه عاهد الله ألا يكرر ذلك، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: