الصفحة 34 من 56

المضارع بعد لفظة كان في نحو يفعل كذا , تدل على كثرة التكرار , والمداومة على ذلك الفعل" [1] "

وأما من بعد هؤلاء, فليسوا كذلك فعندهم تقصير ونقص وإخلال بالفروض المذكورة , أما أنهم لا يصلون أبدًا فهذا لا يفيده النص بوجه.

ويقال كذلك: هذا مفهوم - لو فهم منه ترك الصلاة , وقد عرفت أن ذلك لا يفهم منه- وهو معارض بمنطوق الأحاديث المصرحة بالكفر , والمنطوق مقدم على المفهوم , وقد ذكر أهل العلم أن مثل هذه النصوص من العام المخصوص بالنصوص الدالة على الكفر.

وكذلك استدلاله برواية أحمد عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعًا بلفظ:"الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة ..."الحديث وفيه:"وأما الديوان الذي لا يعبأ"

(1) وانظر كذلك (3/ 299 - 300) من الأضواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت