و لكنه مهما توسط عن ألف ... فسهل و فيه المد والقصر أعملا
أولئك و اللائي أضاءت و هاؤم ... جزاء عطاء مع حدائق قبائلا
الشرح
أي إذا أتي الهمز في أثناء الكلمة بعد ألف سهل بين بين مع المد و القصر و المد أولي و هذا معني قول الشاطبي (سوي إنه من بعد ما ألف جري) الخ و (و إن حرف مد قبل همز مغير) الخ و مثاله (أولئك و هاؤم و دعاء و نداءا و جاءوا و باءوا)
تذييل:
يأتي له من الطيبة هذان الوجهان في المنفصل بعد ألف أبضا نحو (بما انزل) فيكون له فيه أربعة أوجه التحقيق بلا سكت و به و التسهيل مع المد و القصر
قال الناظم
و إن يتطرف مثله أبدل و ثلثا ... و زد ما سوي المفتوح روما مسهلا
و حينئذ فالمد و القصر جائز ... فخمس بحال الضم و الكسر تجتلا
أضاء الجلاء مع جاء شاء انفتاحه ... و ذو الضم منه الماء مكسورة أولا
الشرح
أي إذا تطرف الهمز بعد ألف أبدله ألفا مع المد و التوسط و القصر سواء كان مفتوحا أو مضموما أو مكسورا و هذا معني قول الشاطبي (و يبدله مهما تطرف مثله) الخ قال شارحه و يجوز أن يكون أي المد متوسطا لقوله في باب المد و القصر (وعند سكون الوقف وجهان أصلا) و هذا من ذلك و يزاد في المضموم و المكسور تسهيله مراما مع المد و القصر و المد ما زال أعدلا و إذا تقرر هذا علمت أن كلا من المضموم و المكسور فيه خمسة أوجه و في المفتوح ثلاثة و لا روم و لا إشمام عند الإبدال مثال المفتوح (أضاء و الجلاء) و مثال المضموم منه (الماء و سواء عليهم) و مثال المكسور (هم أولاء و تقبل دعاء)
قال الناظم
واو و ياء زيدتا قبل أدغمن ... و ذا بعد إبدال له متمثلا
قروء هنيئا مع مريئا خطيئة ... برئ ودريء النسيء مثقلا
قروء بإسكان رم و خذ معهما لدي ... سئ و دريء بالإشمام تحفلا
الشرح
أي إذا سكنت واو زائدة علي الفاء و العين و اللام قبل الهمز و قبلها ضمة أبدل الهمز واوا ثم أدغم الزائدة المذكورة في المبدلة فيصير النطق بوار مشددة و لم يأت منه في القرآن إلا ثلاثة (قروء) فقط و إذا