33 -بل قد جعل الله أساس محبته ومحبة رسوله، الجهاد في سبيل الله، والجهاد يتضمن كمال محبة ما أمر الله به، وكمال بغض ما نهى الله عنه. (127)
34 -فاتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم
ويحبونه. (132)
35 -وكلما كان في القلب حب لغير الله، كانت فيه عبودية لغير الله بحسب ذلك، وكلما كان فيه عبودية لغير الله كان فيه حب لغير الله بحسب ذلك. ... (135)
36 -وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة. (135)
37 -وكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل. (135)
38 -والشرك غالب على النفوس، وكان عمر يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا. (137)
39 -وكثيرًا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له، كما قال شداد بن أوس: يا نعايا العرب! يا نعايا العرب! إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية، قيل لأبي داود السجستاني: ما الشهوة الخفية؟ قال: حب الرئاسة. (137)
40 -فالقلب إن لم يكن حنيفًا مقبلًا على الله معرضًا عما سواه كان مشركًا. (141)
تمت بحمد الله
أخوكم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية - رفحاء
موقعي: مجلة رياض المتقين