الصفحة 3 من 5

عمّا أشيع في بعض المدن والمناطق من إقامة الحفلات الغنائية ، والسهرات على سماع الأغاني ، والأهازيج الوطنية ، وغير الوطنية ، وإقامة المسلسلات والتمثيليات في مسارح بعض الأندية الأدبية . ويدعي لها المطربون والمغنون والممثلون من كل مكان وأحيانًا يكون الدخول فيها عن طريق تذاكر تباع وأحيانًا يكون الدخول مجانًا وبدون مقابل والسؤال يا فضيلة الشيخ: ما حكم إقامة هذه الحفلات والأمسيات ، وما حكم حضورها ومشاهدتها لأجل الترفيه عن النفس والترويح عنها ، وهل يجوز لي أن أشارك معهم في هذه الأغاني والأناشيد الوطنيّة ؟ أفتونا مأجورين حيث أن الأمر مشكل ؛ فمن الناس من يقول إنّ هذا لا بأس به وهو من قبيل الاستجمام والترويح ، ومنهم من يقول بل هو محرم لا يجوز ، بارك الله فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين ... آمين .

الجواب: ينبغي على جميع أن يتقوا الله وأن يراقبوه في سرهم وعلانيتهم ويعلموا أنه مطلع عليهم ولا يخفى عليه منهم شيء في الأرض ولا في السماء قال الله تعالى: { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب } أي: يا أصحاب العقول الواعية والقلوب الحية اتقوا الله واعملوا على إرضائه بالذي يعود عليكم نفعه في الدنيا والآخرة . وأما ما سوى أولوا الألباب فهم الذين صرفوا هممهم وعقولهم إلى ما يغضب الله تعالى .

وما سأل عنه السائل من إقامة حفلات وسهرات غنائية يدعى إليها مطربون ومغنون وممثلون من كل مكان . والدخول لها مجانًا أو بثمن ، وحضور هذه الحفلات ومشاهدتها ، أو المشاركة فيها أو دعمها أو تأييدها ، كل ذلك حرام لا يجوز لأن الله تعالى يقول: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت