فهرس الكتاب
بشروط كثيرة سبق أن ذكرنا فتاوى فيها سنحيلك على بعضها لاحقًا، وقد كان الأولى بك أن لا تخبريه بما قالت الأخت بل تحرضيه على دراسة علم التوحيد والاستفادة من الرسائل والمحاضرات الموجودة مطبوعة ومسموعة عن طريق الإنترنت وغيره، وأن تحرضيه على تقوية إيمانه بترغيبه فيما يساعد على ذلك من العلم والعمل الصالح والدعوة إلى الله تعالى، وننصحك بالاستخارة في الموضوع والصبر وحمل النفس على العفة حتى ييسر الله لك ما فيه الخير، فقد قال الله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ {النور: 33} .
وفي حديث البخاري: ومن يستعفف يعفه الله، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 54266، 32981، 52674، 721.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... تتحقق السعادة الزوجية بالدين والخلق لا بالمناصب والمظاهر
تاريخ الفتوى: ... 01 رجب 1426 / 06-08-2005
السؤال
أود طرح معاناتي باختصار وأرجو إفادتي:أنا فتاة تزوجت منذ فترة من رجل حسن الخلق ولله الحمد لكنه اخبرني في بداية زواجنا عن مرضه وهو الاستسقاء ولكنه ولله الحمد أجريت له عملية وتعافى بإذن الله لكن يوجد بعض التأثيرات الجانبية ولكن بسيطة إن شاء الله وهو أقل ممن حوله من المكانة الاجتماعية وبدأت أواجه معه تحديات وأشجعه على تكميل دراسته والتميز حتى يكون واثقا من نفسه وأنا سكنت بعيدة عن أهلي واجهتني مصاعب وعمري لم يتجاوز التاسعة عشر وأنا لم أعلم بهذا الأمر من قبل وعندما أخبرت والدتي بذلك قالت لي إنها على علم بذلك هي وأبي من قبل زواجي وأختي الكبرى وأنا لي سنتان مخطوبة، حسنا لماذا لم يخبروني أنا تأثرت كثيرا بذلك لكن لم أبين لزوجي هذا، بالعكس لكني غضبت على تصرف والديي من الممكن أن لا أوافق عليه لو كنت أعلم ولكني اقتنعت ولله الحمد لأني لن أجد مثله في الأخلاق ،الجميع يحبه وأولهم أنا مرة أنبت أمي على هذا وتأثرت وأريد أن أواجه أبي بالموضوع وللعلم أبي إنسان مثقف ومتعلم لكن ما هذا التصرف وأظن أن الله سيحاسب كل من سبب لي ذلك ولكني صابرة وأحتسب ذلك عند الله، من الممكن أن أتزوج غيره لعدة صفات تميزني عن غيري لكن خيرا لي إن شاء الله، ادع لزوجي بالشفاء والتوفيق
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من أركان الإيمان: الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ، وأن ما أصاب المرء لم يكن ليخطئه وما
أخطأه
لم يكن ليصيبه ، ولذا تجد المؤمن بسبب إيمانه بهذا الركن دائم الرضا عن الله في ما يقضي به ويختار له ، فهو يتقلب بين خيرين: الصبر والشكر كما ورد في