فهرس الكتاب
السؤال
فضيلة المفتي أنا شاب مسلم أعيش في عائلة مسلمة والحمد لله يوجد لي عم في أوروبا وقد تزوج من امرأة أجنبية وهو أب لولدين وبنت تربوا تربية عربية أجنبية ولكن تستطيع القول أنهم لم يتربوا على التربية الإسلامية توجهت إلى أهلي وطلبت منهم الزواج بابنة عمي حيث إني أحبها وفي نفس الوقت أريد لها سلوك الطريق الصواب ألا وهو الدين القويم ففوجئت بالرفض وما زلت أحاول مع أهلي وجرت بعض المشاكل بيننا أريد فتوى في هذا الموضوع حيث لا أرى مانعا من زواجي بابنة عمي طالما أني أريد لنفسي ولها سلوك طريق الدين الإسلامي أريد المساعدة.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
فهذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم، بالظفر بذات الدين، وهذه الفتاة التي تريد الزواج بها -كما ذكرت- تربت تربية أجنبية غير إسلامية، فزواجك بها مخالف لما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم فيه مخالفة لأهلك إن كان المقصود بهم الوالدان أو أحدها، وقد سبق لزوم طاعة الوالدين في عدم الزواج من امرأة بعينها، وراجع الفتوى رقم: 6563.
وما ذكرت من مصلحة من زواجك بها وهي دعوتها إلى الإسلام وإلتزام المنهج القويم مصلحة غير متيقن حصولها، وهي معارضة بمفاسد أخرى من مخالفة أمر الوالدين واحتمال تأثر الأبناء بها في سلوكها المخالف للدين.
وعليه؛ نرى أن تطيع أهلك في عدم الزواج بهذه الفتاة والبحث عن فتاة أخرى ذات دين وخلق.
سدد الله خطاك ووفقك لطاعته والظفر بذات الدين.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
ما يطلب توافره في انتقاء الأزوج
تاريخ الفتوى: ... 16 جمادي الأولى 1426 / 23-06-2005
السؤال
فتاة تعرفت على شاب وأحبا بعضهما ثم اتفقا على الزواج لكن تفاجأت الفتاة أن هذا الشاب قد خانها مع فتاة أخرى حيث حملت منه الفتاة الأخرى، ثم اضطر لأن ينزل الجنين حتى لا يكشف سره، فتشاجرت معه الفتاة الأولى التي اتفق معها على الزواج وطلبت منه الابتعاد عنها لأنها صدمت به رغم أنها أحبته بكل صدق، فماذا تفعل هذه الفتاة المسكينة رغم أنه خانها ألا أنه يريد أن يرجع إليها فهل تقبل به، أم تترك أمرها لله وتنتظر عريسا آخر؟
الفتوى