الصفحة 10043 من 35630

أنا كنت صادقة وواضحة مع أهلي وخاصة أخي الأكبر ولما أصرت عائلتي على الرفض بعدت عنه،وقد احترم حبي وتعلقي بأهلي وزاد إصراره علي ،وقد حاول ومازال يحسن من وضعه في كل مره يتقدم بها،وسيصبح لي سنتان لم أراه ،صديقاتي اللواتي كانوا يخبرنني عن أخباره ويخبرنني وصياه ولكن توقف هذا الشيء من آخر مشكلة ،لأنني تعبت وخوفي عليه جعلني أوقف كل من يخبرني عنه،المشكلة أنني حاولت أن أنساه فلم أستطع ،وحاولت أن أرضى بأي شاب ولكنني كنت بصراع نفسي واختناق مع أنني كنت أجبر نفسي من أجل أن أريح أهلي ولكن بلا فائدة.

بالنسبة لي:أنا كنت أخرج من البيت على الموضة و أضع المكياج ،ولكن والحمد لله قد تغيرت كثيرا وارتديت الجلباب ،وملتزمة بالصلاة،ومنذ فترة وأنا أصوم كل اثنين وخميس ،وأحضر دروس الدين،وهو الذي غيرني وغير عاداتي السيئة والحمد لله أخي الأكبر ساندني وشجعني.أنا باقية على ما أنا عليه والله واضع الصبر في قلبي،آخر أمور الشاب سافر للخليج للعمل في مكان لحجز التذاكر ولتحسين من وضعه والتي ساعدته بالأمر خالته.أنا أرى أنني سوف أتحسن دينيا معه بخلاف ما يقول أخي،وشيء لم أذكره أنه لم يطلب مني أن نكون لوحدنا ،وأنه يخاف الله كما إني أخافه والله على ما أقول شهيد.

فأنا لا أنكر أني فكرت عاطفيا ولكن عندما أفكر بعقلي لا أجد الحرام بالموضوع،أين الحرام بأنه لبناني؟أو ذنبه بأن والديه منفصلان؟ وأن عائلته كلها بالشام؟ فلذالك اضطر أن يجعل خاله الوحيد الموجود هنا أن يفتح الموضوع مع أخي والذي اعترض على هيئته لأنه يرتدي الذهب وعنده كوفي شوب وأنا معه بهذا الأمر ولكن كان أخي يريد أحدا من أهله،وفي الوقت ذاك لم يكن سوى خاله هذا،ولكن لماذا آخذه بخطئ من حوله؟!

وعد طول الفترة الماضية عندي استعداد أن أبقى فتاة لا أتزوج لأنني وصلت بمشاعري اتجاهه لمرحلة قد أخشى أن أظلم الشخص الذي سوف أرتبط يه.ليس هذا عنادا بل شيء خارج تحكمي.وأحب أن أخبركم بمقولة قالها أخي:إن الشاب عنده بذرة طيبة وداخلة نظيف وإذا وجد مساعدة وهداية سوف يكون أفضل منا،ولكن ليس عنده استعداد ولا وقت للخوض معه بشيء.وقال:إن بيئته والدنيا هي التي ظلمته،وهو ليس عنده أيضا الاستعداد لتحمل وضعه.

فإذا كنت آثمة أو مخطئة أصدقوني القول.

وهل ما يفعله أهلي ليس حراما؟لأن أخي يقول إنه غير آثم وخاصة بعد ردكم عليه.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنصيحتنا لك هي ما ذكرنا في الفتوى السابقة وما أحيل عليه فيها، لكن إن تاب هذا الشاب مما معه من المحرمات فلا يحق لوليك رفضه على أساس أنه لبناني أو أنه غير ملتزم، ونحن نوصي الأخت السائلة مرة ثانية أن لا تتعجل في موضوع الزواج، بل ينبغي التريث والصبر ومشاورة العقلاء من الأهل والأقارب، فإن المرأة إذا تزوجت أصبحت كالأسيرة تحت الزوج، لا تستطيع أن تتصرف، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت